هبه:” دخلت لإجراء عملية المرارة بمستشفى للتأمين الصحى، خرجت بدون كلى وعايزة حقى القانونى”

مشاهدة
أخر تحديث : الثلاثاء 8 أغسطس 2017 - 5:16 مساءً
هبه:” دخلت لإجراء عملية المرارة بمستشفى للتأمين الصحى، خرجت بدون كلى وعايزة حقى القانونى”

سرقة الأعضاء البشرية…تجارة الموت

على شاكر- صفاء حسين

عندما يلجأ المريض إلى مستشفى يضع حياته رهن رحمة الأطباء، لأنه على ثقة بأنه في أيدي ملائكة أطلق عليها (الحكماء)، لكن أن يفقد الثقة في طبيبه المعالج ومستشفى تابع لوطنه، وفى خلسة  من أمره، بعد تخديره، وبعد أن سلم أمره لله، يجد طبيبه يقطع فى جسده إرباً ويسرق ما يحلو له ويرمم وكأنه لا يعلم أن الله يراه، والإشاعات والتقارير تلاحقه – لأنه ظن أنه يتعامل مع بسطاء لا حول لهم ولا قوة – لكن الله يفضح من يُهين ويهتك منزلة الإنسان الذي خلقه فأحسن صنعه.

لم تكن (هبه) تعلم أن الأطباء الذين سلمت نفسها لهم هم الجلادين والسارقين الذين خلعوا رداء الشرف والمهنية وإرتدوا ملابس الشيطان، وأسقطوا قناع الرحمة والإنسانية، لتجد نفسها بعد عدة أيام من إجراء عمليتها وجسدها الهزيل يضعف كل يوم وفى تراجع مستمر وصفار الوجه يطاردها يومياً لتفيق على فاجعة بعد إجرائها تقارير طبية تُفيد بأنها تعيش بكلى واحدة والأخرى مسروقة منذ تاريخ إجراء عملية المرارة  في مستشفى تأمين صحي للدولة .

بداية زائفة

دخلت ( هبه عصام محمد)  في أحدى مستشفيات الجيزة وتحديداً ( مستشفى  السادس من أكتوبر بالدقي التابع للتأمين الصحي) وهى تشتكى من آلم بالمعدة، على الفور تم تشخيص حالتها بأنها تعانى من المغص الكلوى وتم تعليق محاليل لها، طلب منها أطباء المستشفى عمل أشعة على البطن، فتبين أنها أجرت 3 عمليات جراحية من قبل – حسبما ذكرت هبه قائلة: “من فترة عملت 3 عمليات ولادة قيصرية وزائدة وتم استئصال المبيض وبعد عمل الأشعة تم تشخيص الحالة بالتهاب بالمرارة وضرورة استئصالها مع وجود تليف بالكبد مع العلم أن تكاليف العملية 6 الاف جنيه ، وأنا لأ أمتلك أى أموال لعمل أى عملية ، ورجعت إلى مستشفى 6 أكتوبر وعملت عملية المرارة  ولما الدكتور أعطانى حقنة البنج بدأ يسألنى عن أهالى وحسيت بخوف فقلت له أنا ملياش أهل وإن أنا أتربيت فى دار أيتام ، وبعد 3 ساعات ونص صحيت لقيت جسمى كله متبهدل والجرح يبدأ من أول صدرى إلى أخر بطنى، ولما بدأت أتكلم سئلت الدكتور ليه يا دكتور كل الجرح دا، فرد عليا:” فتحنا عشان ناخد عينة من الكبد لتحليلها، والنتيجة هتظهر أخر شهر يوليو” .

إكتشاف الخديعة

فى يوم 31 يوليو ذهبت هبه إلى المستشفى للحصول على نتيجة العينة لكنها لم تحصل عليها ويوم بعد يوم أخذت السيدة تشعر بالإرهاق فعرض عليها أحد الأطباء – حسبما ذكرت هبه – أجراء فحص شامل وعند عمل الرنين اكتشفت أن لديها كلى واحدة والأخرى تم استئصالها من حوالى 25 يوم  – حسب التقارير الطبية التى أجرتها المريضة -وهنا كانت الصاعقة والمفاجأة حيث أن هذه الفترة هى تلك التى كانت فيها فى المستشفى آنفة الذكر، نصحها الطبيب بأن تسرع وتسجل محضر للشرطة وذهبت إلى قسم الدقى لكن طلبوا منها أن يكون معها طبيب يقر بأن التقارير تتوافق مع حالتها .

مطلب قانونى

سفراء تناشد كل المنظمات الحقوقية ونقابة الأطباء باتخاذ اللازم وفحص شكوى (هبه) وفقاً لما جاء بالقانون المصري الذي ينص في المادة 240 عقوبات :” كل من أحدث بغيره جرحاً أو ضرباً نشأ عنه قطع أو انفصال عضو فقد منفعته أو نشأ عنه كف البصر أو فقد إحدى العينين أو نشأت عنه أي عاهة مستديمة يستحيل برؤها يعاقب بالسجن من ثلاث سنين إلى خمس سنين، أما إذا كان الضرب أو الجرح صادراً عن سبق إصرار أو ترصد أو تربص فيحكم بالسجن المشدد من ثلاث سنين إلى عشر سنين ،ويضاعف الحد الأقصى للعقوبة إذا ارتكبت الجريمة تنفيذا لغرض إرهابى ، وتكون العقوبة السجن المشدد لمدة لا تقل عن خمس سنين إذا وقع الفعل المنصوص عليه فى الفقرة الأولى من طبيب بقصد نقل عضو أو جزء منه من إنسان حى إلى آخر ؛ وتكون العقوبة السجن المؤبد إذا نشأ عن الفعل وفاة المجنى عليه، ويشترط لتوقيع العقوبات المنصوص عليها فى الفقرة السابقة أن يقع الفعل المشار إليه فيها خلسة.

ملحوظة

حق الرد متروك لنقابة الأطباء ومستشفى 6 أكتوبر بالدقى التابعة للتأمين الصحى 

20731346_1747172648916549_1858046509_n

20668846_1747172642249883_157533184_n

20668352_1747172628916551_1499738036_n

20668706_1747172632249884_1699481876_n

20668301_1747172645583216_891484304_n

20707870_1747172652249882_1257102760_n

20668821_1747172658916548_1152950447_n

رابط مختصر

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة مؤسسة وجريدة سفراء الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.