فى السنبلاوين، أم العيال تستغيث بالرئيس :” طردونا أنا وأولادى الخمسة من البيت بعد هدمه وبقينا فى الشارع”.

مشاهدة
أخر تحديث : الإثنين 5 يونيو 2017 - 6:25 مساءً
فى السنبلاوين، أم العيال تستغيث بالرئيس :” طردونا أنا وأولادى الخمسة من البيت بعد هدمه وبقينا فى الشارع”.

فاتن شعبان

فى مشهد بأئس غير أدمى وسط لفحات الشمس وفى نهار رمضان، تجلس الأم مع أولادها الخمسة على حطام منزلها بعد أن تم هدمه من قبل مجلس مدينة السنبلاوين بسبب محاولة لهدم محل مجاور لمستأجر، ولا تجد ملجأ إلا أن تستغيث برئيس الجمهورية من الظلم الواقع عليهم .
دون ذنب و فى منظر لم تألفه الأعين فى مجتمع أصبح يعانى من إنعدام الضمير وجدت هذه الأسرة من الشارع ملجأ ومسكناً لها ووسط الدموع واليأس والحيرة تحكى (شيماء توفيق) أكبر أخواتها الخمسة لسفراء :” بعد صدور قرار هدم لأحد المحلات فى المنزل فؤجئنا بمجلس المدينة  يهدم المنزل كله وترك المحل الكبيرالخاص بالمستأجر ولم يتم هدمه لدرجة أن صاحبه رجع فيه البضاعة تانى”. كلمات عبرت بها شيماء عن تباطؤ مجلس المدينة فى عدم هدم المحل الصادر له قرار الإزالة . 
“هدمو بيتنا وسابوا المحل الصادر له قرار الإزالة  عشان إحنا ناس غلابة بيتنا ومحلنا تم تدميره وبقي خرابة ولا يصلح لاي شئ ودا لان الحكومة بتنفذ القانون انا عاوزة اعرف دا اسمه قانون ايه بالظبط ال يعمل فينا كدا ولا احنا عشان ولايااااا وغلابة يتعمل فينا كدا ولا عشان مدفعناش رشوة تدمر حياتنا بالشكل دا، أخويا فى ثانوية أزهرية وعندة امتحان كمان شوية وطبعا مذاكرش”.تلك الكلمات التى عبرت بها شيماء عن شكوتها وحيرتها وخوفها من ضياع أسرتها وتفكك شملها.
 أسرة كاملة تم تدميرها ولم تجد ملجأ ولا مفراً إلا فى الجلوس فى الشارع، تنتظر من ينظر إليها بعين الرأفة والإنسانية،نتيجة العدالة المفقودة والضمير الميت، ويبقى السؤال مطروحاً أليس من حقهم البقاء والحياة دون عذاب، خاصة أنهم من أصحاب ملك وحق؟
سفراء تضم صوتها الى صوت شيماء وإخوتها ووالدتها وتناشد المسؤلين فى كل مكان محاولة إنقاء الأسرة من الضياع، وحماية الأطفال من التشرد .
رابط مختصر

اتـرك تـعـلـيـق 2 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة مؤسسة وجريدة سفراء الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.